كامل سليمان
318
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
أيامه وسمع كلامه « 1 » ! . ( واصطلاح السباع وما أشبهه ، يدل على العدل والطمأنينة ، وقد نصّت عليه كتب اليهودية والمسيحية قبل الإسلام كما سترى قريبا « 2 » . . ثم قال : ) - أسعد الناس به أهل الكوفة « 3 » . ( أي في عهده ، لأنها تكون عاصمة الدنيا . . ثم جاء عن الحسن السّبط عليه السّلام ما يشير إلى شأن هذه العاصمة في المستقبل القريب إن شاء اللّه تعالى : ) - لموضع الرّجل في الكوفة أحبّ إليّ من دار في المدينة « 4 » ! . قال الإمام الباقر عليه السّلام : ( قال في تأويل الآية الكريمة : ) وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ . إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ الصّالحون هم آل محمد ، والعابدون هم شيعتنا « 5 » . ( وقال عليه السّلام عن الثورة المباركة والدّولة المحمّديّة : ) - كأني بدينكم هذا لا يزال مولّيا يفحص بدمه ، ثم لا يردّه عليكم إلّا رجل منّا أهل البيت ، فيعطيكم في السنة عطاءين ، ويرزقكم في الشهر رزقين . وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب اللّه تعالى وسنّة
--> ( 1 ) البحار ج 52 ص 280 وبشارة الإسلام ص 197 وص 71 عن أمير المؤمنين عليه السّلام ومثله في ص 247 ، وكذلك ص 261 ومنتخب الأثر ص 487 وينابيع المودة ج 3 ص 136 بعضه نقلا عن إسعاف الراغبين ، والإمام المهدي ص 97 عن ابن عباس ، وفي إلزام الناصب ص 179 ختمه بقوله : طوبى لمن أدرك زمانه ، ولحق أوانه ، وشهد أيّامه ! . . ( 2 ) انظر شيئا وافيا بالموضوع في ينابيع المودة ج 3 ص 78 . ( 3 ) بشارة الإسلام ص 183 وص 253 وص 278 و 279 ومنتخب الأثر ص 488 وإلزام الناصب ص 192 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 138 وإسعاف الراغبين ص 142 والبحار ج 52 ص 330 وص 390 وج 53 ص 11 والإمام المهدي ص 74 وص 342 والملاحم والفتن ص 149 وينابيع المودة ج 3 ص 37 وص 62 وص 110 وص 132 و 167 . ( 4 ) البحار ج 52 ص 386 وبشارة الإسلام ص 249 . ( 5 ) إلزام الناصب ص 237 .